أدنـــدان
عزيزى الزائر
اهلا ومرحبا بك فى منتدى ادندان ونتمنى بان تقضى معنا وقتا طيبا واملنا بان تكون عضوا بالمنتدى بالتسجيل والمشاركة معنا فى الرقى بالمجتمع الادندانى

أدنـــدان

منتدى قرية أدندان
 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

..... ليس كل رأى ينشر بالمنتدى هو رأى ادارة المنتدى او رابطة شباب ادندان بل هو رأى كاتبها

منتدى ادندان
منتدى قرية ادندان لكل ابناء ادندان
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 29 بتاريخ الأحد يونيو 17, 2012 5:21 pm
المواضيع الأخيرة
» كيكة التمر
الخميس أكتوبر 05, 2017 2:56 pm من طرف بنت ادندان

» اثار النوبة
الإثنين فبراير 29, 2016 9:03 pm من طرف hamdyhassan

» ندوة عادات الزواج
الإثنين يناير 11, 2016 1:01 am من طرف hamdyhassan

» حوار صريح مع العمدة عبد الله شفا
الخميس ديسمبر 24, 2015 9:01 am من طرف هيثم عبد الغفور

» ازمة الكحلي
الخميس ديسمبر 24, 2015 8:57 am من طرف هيثم عبد الغفور

» منتدى ادندان وعامان من الاحلام
الأربعاء أغسطس 26, 2015 11:29 am من طرف Hamdi Gafar

» شعراء من النوبة
الخميس يوليو 23, 2015 12:52 pm من طرف hamdyhassan

» فاين انتم
الجمعة يونيو 05, 2015 10:18 am من طرف hamdyhassan

» الام المثالية لادندانيه 2015
الأحد مارس 29, 2015 7:58 am من طرف hamdyhassan


شاطر | 
 

 الأدب النوبي‏..‏ سـفينة خرجت من رحم الغـرق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علاء حسن



ذكر
عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 16/12/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: الأدب النوبي‏..‏ سـفينة خرجت من رحم الغـرق   الأربعاء يناير 16, 2013 1:28 am

الأدب النوبي‏..‏
سـفينة خرجت من رحم الغـرق
كتب محمد جمال أبو زيد
878

الاهرام الاحد 13/1/2013
النوبة جزء عزيز من مصر‏..‏ وأهلها أحد خيوط النسيج المصري عاشوا في أقصي جنوب مصر مدافعين عن حدودها محبين لترابها رافعين لواء التضحية بالنفس والمال والأرض من أجل الوطن الكبير‏(‏ مصر‏)‏

ورغم معاناة الهجرة من أراضيهم في النوبة القديمة, والتي أحدثت تحولا تاريخيا وجغرافيا لحياتهم منذ عام1902وقت بناء خزان اسوان مرورا بهجرتين في عام1913 وقت تعلية الخزان و1933 وقت التعلية الثانية ثم في التهجير الأخير عام1946 وقت بناء السد العالي, ممازال النوبيون يحتمون بدفء الوطن يحيون في قلبه بمثل ماهو أيضا يحيا في قلوبهم.
وفي الأدب النوبي, الذي يمثل خصوصية تشكل جزءا من كيان المجتمع المصري والثقافة المصرية بأبعادها المتعددة وتنوعها, تعيش فكرة الحنين إلي أرض الأجداد في نفس المبدعين النوبيين الذين خرجوا من رحم الهجرة والمعاناة وتفجرت طاقاتهم الابداعية حول ذلك الحنين
ومن هذا المنطلق تميز الأدب النوبي بالخصوبة والثراء بدرجة نادرة قل أن تجدها في أدب أخر, ومثل ذلك حدث في الفنون وشتي المناحي الثقافية مستمدا الطاقة الإبداعية من الغرق الكامل لبلاد النوبة بعد إتمام مشروع السد, ليسافر الرجال الي الشمال سعيا وراء الرزق, وتحت ظلال التهجير بمأساته والحنين للنوبة القديمة التي تحيا في قلوب ابنائها دارت احداث الرواية النوبية وتشكلت ملامح الأدب النوبي
ويقول الشاعر النوبي محيي الدين صالح أن أدب النوبة الحديث بدأ منذ300 عام, من خلال القاصة الروائية زينب كودوت برواية عن الاساطير استفاد منها الروائي النوبي ابراهيم شعراوي في عمله( الخرافة في بلاد النوبة), موضحا أن أدب النوبة ملئ بالحكمة الشعبية وأنه صدر في الخمسينيات كتاب لمحمد متولي يدور حول هذا المعني.
ويضيف انه في عام1930 ظهر أول ديوان لشاعر نوبي هو خليل فرج بعنوان( عزة في هواك وبعدها صدر ديوان( في ظلال النخيل) للشاعر عبد الرحيم إدريس ثم في عام1966 ظهر ديوان سرب البلاشون لخمسة من الشعراء ـ وذلك لأول مرة ـ وهم عبد الدايم طه وإبراهيم شعراوي وخليل قاسم وزكي مراد ومحمود شندي ويتناول هجرة النوبيين وقدمته الإذاعة في برنامج( من وحي الجنوب)
ويقول محيي الدين أن رواية الشمندورة لمحمد خليل قاسم, التي صدرت عام1968 للمرة الأولي والتي كتبها قاسم في المعتقل عام1964 علي ورق بفرة, تعد من العلامات البارزة في تاريخ الأدب النوبي حتي أنه يتم تصنيفه بأدب ماقبل ومابعد الشمندورة.
بعد الشمندورة ظل الأدب النوبي ساكنا راكدا نحو20 عاماحتي ظهرت مجموعة قصصية للأديب حجاج أدول بعنوان ليالي المسك العتيقة, وفاز عنها بجائزة الدولة التشجيعية عام1988 ثم رواية إدريس علي دنقلة, وبعده جاء الروائيان يحيي مختار وحسن نور اللذين يرجع لهم الأثر الكبير في الرواية النوبية وحدثت بهم الطفرة في هذا المجال ثم اشار محيي الدين إلي ظهور مجموعة من كتاب القصة والرواية في الساحة مثل حسين جاسر ومحيي الدين شريف ومحمد سليمان ومحمد حسين كاشف ومحمود شندي وغيرهم
ويقول الأديب والروائي حسن نور أن خليل قاسم صدرت له بعد الشمندورة مجموعة قصصية أخري باسم الخالة عائشة
ويضيف نور أنه بعد كتابة قاسم للشمندورة عام1964 وهو في المعتقل ونشرتها مسلسلة مجلة صباح الخير الذي تولي نشرها وقتها الراحل حسن فؤاد توقف بعدها الزمن كثيرا في ظاهرة لافتة للنظر حتي نهاية الثمانينيات حتي بدأت تظهر روايات اخري.
ويضيف الروائي حسن نور: إنني كتبت مجموعة قصصية بعنوان خور رحمة تضم5 روايات قصيرة فازت بجائزة اتحاد كتاب مصر ثم( دوامات الشمال) و(ومدارات الجنوب).
ويقول الناقد أحمد عبد الحميد إن النوبة الروائي الكبير إدريس علي الذي قرر البحث عن النوبة بعد غرق البلاد القديمة في ابطال رواياته, وهو ماتكشفه روايات دنقلة واللعب فوق جبال النوبة والنوبي أي أنه استفاض البحث عن النوبة في الواقع بالبحث عنها في خياله الأدبي حتي اصبحت لديه هي المكان الحلم أو الجنة المفقودة
وأضاف أن جيل الشباب الحالي في النوبة يمثل الجيل الثالث من أبنائها وهم جيل لم يعش في النوبة القديمة ولم يعاصر التهجير, ولكن مايهمهم اكثر من التعويضات والعودة هو احياء الثقافة النوبية وابرازها اعلاميا, وتحقيق التفاعل والإندماج بين النوبيين وبقية مكونات المجتمع المصري.
ويشير إلي أن زكي مراد واحد من الرواد النوبيين الذين انخرطوا في الحركة الوطنية المصرية ونشط مع رفيقه محمد خليل قاسم في صفوف اليسار المصري في الستينيات ومعهم محمود شندي وسيد اسحاق ومحمد عبد المجيد ورغم المطاردة والاعتقال نجما في تسليط الأضواء علي محنة النوبة: زكي مراد من خلال كتاباته واشعاره ومحمد خليل قاسم في رائعته الشمندورة
ويرجي الروائي النوبي يحيي مختار أن هناك فرقا بين الثقافة النوبية وبين الأدب النوبي, فالثقافة هي باللغة النوبية, كالأقاصيص والأحاجي والحكايات والاغاني أما المصطلح الحديث وهو الأدب فقد وصفه الناقد الكبير شكري عياد إثراء حقيقي للأدب المصري والعربي وأنه ابداع له سمات خاصة أهمها سمة( البكارة)
وأضاف مختار أنه بالنسبة للإبداع النوبي الحديث فإن هناك فرقا بين من عاشوا في النوبة القديمة ومن لم يعش في النوبة اساسا لأن من عاش هناك يعرف تضاريس وجزئيات الحياة النوبية واستطعم ترابها وماءها وطميها ونخيلها..
ويشير إلي أن روايته جبال الكحل ورواية النوبي لادريس علي من الروايات التي رصدت تأثير السد العالي بشكل اساسي وعملية التهجير في عام41964 في الوقت الذي تمثل فيه رواية الشمندورة رصدا لعملية التهجير في عام1933 أثناء التعلية الثانية لخزان اسوان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأدب النوبي‏..‏ سـفينة خرجت من رحم الغـرق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أدنـــدان :: 
أدندان النوبية
 :: قضايا نوبية عامة ::  اللغة والتراث النوبي
-
انتقل الى: