أدنـــدان
عزيزى الزائر
اهلا ومرحبا بك فى منتدى ادندان ونتمنى بان تقضى معنا وقتا طيبا واملنا بان تكون عضوا بالمنتدى بالتسجيل والمشاركة معنا فى الرقى بالمجتمع الادندانى

أدنـــدان

منتدى قرية أدندان
 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

..... ليس كل رأى ينشر بالمنتدى هو رأى ادارة المنتدى او رابطة شباب ادندان بل هو رأى كاتبها

منتدى ادندان
منتدى قرية ادندان لكل ابناء ادندان
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 29 بتاريخ الأحد يونيو 17, 2012 5:21 pm
المواضيع الأخيرة
» كيكة التمر
الخميس أكتوبر 05, 2017 2:56 pm من طرف بنت ادندان

» اثار النوبة
الإثنين فبراير 29, 2016 9:03 pm من طرف hamdyhassan

» ندوة عادات الزواج
الإثنين يناير 11, 2016 1:01 am من طرف hamdyhassan

» حوار صريح مع العمدة عبد الله شفا
الخميس ديسمبر 24, 2015 9:01 am من طرف هيثم عبد الغفور

» ازمة الكحلي
الخميس ديسمبر 24, 2015 8:57 am من طرف هيثم عبد الغفور

» منتدى ادندان وعامان من الاحلام
الأربعاء أغسطس 26, 2015 11:29 am من طرف Hamdi Gafar

» شعراء من النوبة
الخميس يوليو 23, 2015 12:52 pm من طرف hamdyhassan

» فاين انتم
الجمعة يونيو 05, 2015 10:18 am من طرف hamdyhassan

» الام المثالية لادندانيه 2015
الأحد مارس 29, 2015 7:58 am من طرف hamdyhassan


شاطر | 
 

 فاقد الشئ لا يعطيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله عقيد

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 283
تاريخ التسجيل : 07/07/2009

مُساهمةموضوع: فاقد الشئ لا يعطيه   السبت أغسطس 24, 2013 6:05 pm

أتذكر في فترة الطفولة .. و أنا الذي قضيت حياتي و فترة التنشأة الإجتماعية في قريتي العزيزة أدندان .. و عندما أقول فترة التنشأة الإجتماعية أعنيها تماماً لأنها هي تلك الفترة التي تغرس فينا القيم الجميلة و المعتقدات والإتجاهات الخاصة بالفرد ... إذاً هي فترة مهمة في تاريخ الفرد ويجب على الأب و الأم و المجتمع العمل بكل ما أوتوا من قوة لتربية الفرد و غرس القيم الجميلة فيه كلما أمكن ذلك. و لأنني أعتقد بأن تلك الفترة هي من أجمل فترات حياتي كلها و التي تجاوزت الثمان و الثلاثون سنة بشهور قليلة. و السؤال هنا لماذا كانت من أجمل فترات حياتي؟ و الإجابة هي لأن ما نعايشه في مجتمعنا الحاضر من سمات دخيلة و قيم سلبية لم تكن موجودة بالمرة ... و لا أحب أن أتكلم عن هذه القيم السلبية و التي نعيشها و نعرفها جميعاً في مجتمع أدندان . و لكن القيمة السلبية و الفكر الغير حقيقي بالمرة و الذي لا أستطيع أن أتجاوزه و لا أحب أن يمر عليّ مرور الكرام دون أن أحذر منه و أن ألفت النظر إليه هو لغتنا الجميلة (اللغة النوبية) هذه اللغة التي أتكلمها و بكل فخر وسط زملائي في العمل مستشعراً تميزي عنهم و مستمتعاً و أنا أرى العجز في أعينهم عن تفسير ما أتكلم عنه مع أصدقائي عن طريق التليفون و أومئ لهم باللإنتظار قليلاً إلى أن أنهي مكالمتي التليفونية لكي أجيب عن تساؤلاتهم و استفساراتهم عما أتكلم عنه!! صدقوني يأحبابي ... اليوم أشعر بأنني مميز عن كل من لا يستطيع أن يتحدث باللغة النوبية و لا أخجل بأن أتكلم بها أمام زملائي و مديري و الزائرين في العمل ... إنها نعمة أنعمها علي الله بأن أتكلم بهذه اللغة و أن الله قد ميزني بها . و بكل حماسة نجتمع مع النشطاء النوبيين لنتكلم عن حقوق النوبة و نطالب بها الحكومة لأننا نوبيون و الدليل في لغتنا الجميلة اللغة النوبية.. و السؤال هل أثر اجادتي للغة النوبية على مسيرتي العملية أو التعليمية؟ و الإجابة كلا و الله و العكس صحيح ... فلقد ساعدني تحدثي باللغة النوبية على أن أعرف الطرف الآخر بأنني نوبي من أعلى الرأس إلى أخمص القدم مما يجعل الطرف الآخر بأن يتعامل معي بكل احترام واصفا النوبيين بأنهم أناس محترمون و يكون سعيداً بالتعامل معي . إذن اللغة النوبية بالفعل عامل مساعد لتقديم شخصي الضعيف للمجتمع المصري و الخارجي مما يسهل في شئوني و تعاملاتي معهم. قد يسأل سائل ... ما الذي يستدعي أن أقول كل هذه المقدمة الطويلة في الإطراء على اللغة النوبية؟ و الإجابة هي تلك الأفكار الغريبة و التي انتشرت كالنار في الهشيم عن ضرورة التكلم من جانب الأمهات مع ابنائهم باللغة العربية و عقاب الطفل عندما يتكلم بالنوبية ... إن هذه هي قمة الدونية (كما وصفها الدكتور زهران محمد جبر) و أنا أوافقه لأن هذا يعتبر نوع من الجهل و عدم الإلمام بحقائق الأمور من جانب أمهات فضليات يردن لأبنائهن النجاح و التميز و لكن بطريقة خاطئة... و رأيي هذا بناءً على النتائج التي نراها الآن ... حيث أن الطفل في قرية أدندان النوبية يتكلم باللهجة الصعيدية (و يتلجلج فيها) لماذا؟ لأن فاقد الشئ لا يعطيه... حيث أن أبواه يتكلمان اللغة العربية (لا بالصعيدي و لا بالمصري العام) و لكن بطريقة جديدة تستحي من اللكنة الصعيدية لكي لا يتندر و يسخر منه أحد و لا بالمصري العام لكي لا يتهمه أحد بالدلع... إنها اللكنة (الأدندانوكية) و بالطبع هذه اللكنة غير معروفة لأحد في العالم بدليل أن كل طفل يأتي من القرية يتكلم عربي (للأسف) عدم تحدثه أفضل لأنه يكون مرآة لوالديه و للمجتمع الذي يعيش فيه حيث التهكم و السؤال من الآخرين... و السؤال يكون للطفل من أبوك فيقول (فلان) و من أمك فيقول (فلانة) فيضحك السائل و يقول للطفل (إذا كان أبوك أو والدتك ) لا تستطيع أن يتكلم عربي كويس ازاي يعلموك العربي المكسر دة؟ و عندما نحاول أن نتكلم مع الطفل بالنوبي يصمت و لا يجيب (لأنه لا يستطيع أن يتكلم نوبي) و المصيبة الكبيرة هي تلك القناعة الزائفة التي يتحلى بها بعض الأباء و الأمهات عن صدق و فاعلية وجهة نظرهم!!!. ياللعااااااار.. و الله انه عار علينا أن نضيع لغتنا الجميلة بضيق أفق منا و نترك أمهات فضليات و آباء أفاضل أن يؤثروا بالسلب على أبنائنا المتواجدون بالقرية و أن نضيع لغتنا الجميلة لأسباب لا تمت للواقع بشئ ... و أنا أقولها لكل أب و لكل أم ... اللغة النوبية نعمة لا تحرموا أبناءكم و أطفالكم تذوق حلاوة التحدث باللغة النوبية لأنه و الله أكبر جناية ممكن أن يرتكبها كل أب و كل أم في حق أطفاله ... و نظرا لإنتشار وسائل الإتصالات المختلفة و وجود المدارس و القنوات الفضائية و لأن اللغة الرسمية لمصرنا الحبيبة هي اللغة العربية فلا مجال و لا صعوبة لتعلم الطفل للغة العربية و لا خوف عليه في ذلك و لكن الخوف و كل الخوف هو عدم تعليم اللغة النوبية لأطفالنا لأنها هي الشئ الجميل و الباقي لنا في تراثنا و ثقافتنا النوبية فلابد و أن نحتفظ به.. و أما أن نقول بأننا نسهل للطفل أن يتعامل مع المجتمع الخارجي باللغة العربية فهذا و الله حق يراد به باطل ... فلا يجوز بأن نستحي من لغتنا الجميلة و خاصة أبناء أدندان و المعروفون على مستوى قرى تهجير النوبة عن تمكنهم و حفاظهم على اللغة النوبية على مر الأجيال .. فما صفات هذا الجيل من الآباء و الأمهات الشباب و الذين يروا ما لم يرى آباؤنا و أجدادنا؟ هل نحن أفضل منهم ؟ كلا و الله.. فلقد علمونا اللغة النوبية و لم يتكلموا باللغة العربية معنا في يوم من الأيام و لله الحمد نتكلم العربية و لا نجد صعوبة في التواصل مع الآخرين (بصرف النظر عربي مكسر ولا مش مكسر) حيث أن الفرق بيننا و بين أطفالنا أننا الكبار نتكلم عربي مكسر و لكننا نتكلم النوبية بطلاقة و أطفالنا بيتكلمو عربي (لا هو بالمكسر و لا بالمفسر) و لا يتحدثون النوبية؟ فيا كل أم نوبية و خاصة الأم الأدندانية أتوسل إليكم علموا أبناءكم النوبية حيث أنها هي ما يميزنا بالشموخ و التفرد و تجلب لنا القيمة و تزيدنا شموخاً أما لغتنا الأدندانوكية و العربية المكسرة تقل من قيمتنا و لا تجلب سوى التهكم و قلة القيمة.... لماذا؟.لأن فاقد الشئ لا يعطيه!!![/size][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إسلام فارس أبو طاهر

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 216
تاريخ التسجيل : 12/05/2011
العمر : 20
الموقع : ESLAM_FARES2097@yahoo.com

مُساهمةموضوع: رد: فاقد الشئ لا يعطيه   الأحد أغسطس 25, 2013 9:30 pm

كلمة حق منك يا ذ:عبد الله فعلا اللغة النوبية تنقرض وتضيع من النووبة عامة وليس من أدندان فقط جيلا تلو الآخر والآباء هم السبب لأنهم ينفروون أولادهم من اللغة بحجة أن اللغة النوبية تضيع العربية وطبعا المعرووف في البلد عن اهلنا وناسنا إن العربي بتاعنا (متكسر لا مفسر) كما قلت فالنوبية لغة جميلة
ولكن اللغة النوبية هي هبة من الله سبحانه وتعالي ميزنا بها علي كثير من الناس...
....أبو طاهر....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fres1078@gmail.com
Hassan Mahmoud



ذكر
عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 11/09/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: فاقد الشئ لا يعطيه   الإثنين أغسطس 26, 2013 12:45 pm

أتفق معك أستاذ/ عبدالله في كل كلمة ذكرتها, فالعبد لله للأسف لم يكن لي نصيب في أن أتقن النوبية كلاماً ولكني بالطبع أفهمها بحكم نشأتي في القرية.

يؤسفني أني أقول "لم أتقن النوبية كلاماً" فهذا جعل زملائي بالعمل يعيبون عليً هذا ويقولون لي (انت مش نوبي). فأشعر بالضيق في داخلي لأني لم أحاول ممارستها وأشعر أيضاً أني أفتقد لقيمة كبيرة وغالية يمتلكها المحظوظين ممن يتحدثون النوبية.

لهذا, أتمني والله من كل أب وأم أن يزرعوا حب التكلم بالنوبية في أبنائهم و الحفاظ علي مابقي من نوبيتنا خاصةً وبعد أن بدأنا التفريط في أرضنا وبلدنا وبعض من عاداتنا وتقاليدنا.

لك كل التحية أ/ عبدالله ووفقك الله والي الأمام دائماً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسلام نبيل
مدير الدعم الفنى
avatar

عدد المساهمات : 201
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: فاقد الشئ لا يعطيه   الجمعة أغسطس 30, 2013 10:51 pm

لست من عشاق البكاء على اللبن المسكوب ..
فلقد وضعت يدك يا دكتور " عبد الله " على موضع الجرح ..
فاللغة النوبية آخذه في الاندثار طالما نتعامل معها بمنطق " التجاهل " و " الاهمال " ..
فحتي وقتنا هذا لم تفتح الفصول لتعلمها ، ولم تدون الكتب الكافية لتدريسها ، ولم تنشأ المواقع التعليمية لها ..
لذا فالأمل مازال معقوداً لأننا في طريق الانتفاضة للحفاظ عليها وتعلمها وتدريسها ...
وبصفتي أحد الجاهلين بتلك اللغة العظيمة ممن ينطبق عليهم ما جاء بمقالك ..
فلقد عقدت العزم والنية على تعلمها من خلال متقنين بفصول لتعلم اللغة النوبية بالاتحاد النوبي العام بأسوان ..
ذلك الكيان الذي انتمي له واعتز بوجوده حتى احقق هويتي النوبية من خلاله واقوي دعائم الاخوة بين كافة قرى النوبة وأبنائها ..
وبإذن الله تعالى في القريب العاجل ستجد النتائج المبشرة ...

لو بطلنا نحلم نموت ...

تحياتي لك يا دكتور " عبد الله عقيد " ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فاقد الشئ لا يعطيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أدنـــدان :: 
صالون أدندان
 :: (المناقشات الجادة فى القضايا العامة المختلفة )
-
انتقل الى: