أدنـــدان
عزيزى الزائر
اهلا ومرحبا بك فى منتدى ادندان ونتمنى بان تقضى معنا وقتا طيبا واملنا بان تكون عضوا بالمنتدى بالتسجيل والمشاركة معنا فى الرقى بالمجتمع الادندانى

أدنـــدان

منتدى قرية أدندان
 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

..... ليس كل رأى ينشر بالمنتدى هو رأى ادارة المنتدى او رابطة شباب ادندان بل هو رأى كاتبها

منتدى ادندان
منتدى قرية ادندان لكل ابناء ادندان
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 29 بتاريخ الأحد يونيو 17, 2012 5:21 pm
المواضيع الأخيرة
» كيكة التمر
الخميس أكتوبر 05, 2017 2:56 pm من طرف بنت ادندان

» اثار النوبة
الإثنين فبراير 29, 2016 9:03 pm من طرف hamdyhassan

» ندوة عادات الزواج
الإثنين يناير 11, 2016 1:01 am من طرف hamdyhassan

» حوار صريح مع العمدة عبد الله شفا
الخميس ديسمبر 24, 2015 9:01 am من طرف هيثم عبد الغفور

» ازمة الكحلي
الخميس ديسمبر 24, 2015 8:57 am من طرف هيثم عبد الغفور

» منتدى ادندان وعامان من الاحلام
الأربعاء أغسطس 26, 2015 11:29 am من طرف Hamdi Gafar

» شعراء من النوبة
الخميس يوليو 23, 2015 12:52 pm من طرف hamdyhassan

» فاين انتم
الجمعة يونيو 05, 2015 10:18 am من طرف hamdyhassan

» الام المثالية لادندانيه 2015
الأحد مارس 29, 2015 7:58 am من طرف hamdyhassan


شاطر | 
 

 اللغة النوبية والعم جدكاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علوبة قسطل

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 26/12/2009
العمر : 52

مُساهمةموضوع: اللغة النوبية والعم جدكاب   الأحد ديسمبر 27, 2009 12:33 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[size=25]هذة
محاضرة القاها الاستاذ محمد سليمان جدكاب رئيس جمعية التراث النوبي وذلك
فى مؤتمر التراث النوبي نحو عصر الرقمنة والذي اقامه مركز توثيق التراث
وشرفت بالتخطيط له والاشراف عليه والمحاضرة تدور حول اللغة النوبية وان لم
تستعرض بشكل مفصل كل الجوانب فتركت هذه الجوانب لشريكه فى المحاضرة
المستشار حسن سيف الدين ..وهذه محاضرة الاستاذ محمد سليمان جدكاب


[center]النوبة واللغة النوبية أ. محمد سليمان جدكاب
[/size]
[size=25]تمتد
منطقة النوبة من الدبة فى دنقلا –السودان –الى الشلال عند أسوان فى مصر
....دنقلا –سكود –محس- حلفا فى السودان ثم الفادجا وعرب العقيلات والكنوز
فى مصر ....يتماثل فيها حياة السكان ونشاطهم ....يتكلم السكان اللغة
النوبية بلهجتيها (الفاديجا – الكنزى )يشربون من نيل واحد.....
تعتبر منطقة النوبة همزة الوصل بين شطرى الوادى شماله مصر وجنوبه أسوان
....ولان التقارب بين مصر والسودان سواء بالاتحاد أو الاتفاق يجعلها منطقة
جغرافية هائلة فيها من الخامات والغابات والسكان مايجعلها قوة ...عمل
الاستعمار من قديم الزمان على الفصل بين الشمال والجنوب فى محاولات القضاء
على منطقة النوبة ...كما عمل داخل السودان على محاولات الفصل بين شماله
وجنوبه
لغور منطقة النوبة لذى مجريات الامور التاريخية ...ان شريان حياة الوادى
هونهر النيل ...وهو من أطول أنهار العالم وينبع من منطقة البحيرات فى
الجنوب ومن هضاب الحبشة من الامطار الموسمية ليقطع رحلتة ماراًبالسودان
ومصر ليصب فى البحر الأبيض المتوسط :
قامت حياة النوبيين على شاطئ النيل ونشاطهم الزراعة والرعى وغرس النخيل
التى تمثل الغلة الاقتصادية ...ولآلاف السنين عاشوا فى هدوء وسلام...
تم إنشاء خزان أسوان عام 1902ثم تمت التعلية الأولى 1912وابتلع النهر
جزراً فى شمال النوبة وبعض الشواطئ وهاجر السكان هجرة عرضية بعيدا عن شاطئ
النهر ...ثم تمت التعلية الثانية عام 1933وضاعت النخيل والزراعات فى
المناطق الشمالية من النوبة فى مصر ...وأصبحت القرى فى منطقة الكنوز أعلى
ٍٍٍٍٍٍٍالجبال بيوتا فقط دون أراضى زراعية أو نخيل كان السكان يضطرون الى
رص الحجارة على الشاطئ يفرشون علية الطين من النهر ليزرعوا بعض الخضر
الضرورية للحياة القاسية ...وتعليات الخزان لم تؤثر على منطقة النوبة
السودانية ...
وجاء مشروع السد العالى وتم تنفيزه على عجل لأسباب سياسية.....
ووجه نداء إلى العالم لإنقاذ آثار النوبه برفع بعضها بعيداً عن النيل بعد إرتفاعه ....
بعد تهجير أهل البلاد بعيداً عن موطنهم الأصلى بالنوبه القديمه ( من جنوب
أسوان بمصر حتى دال فى السودان ) أصبح التراث الحضارى والإنسانى للنوبه
معرّض لإظهار الوهم والإضمحلال وربما الإندثار والزوال كلية فى مستقبل
الأيام ....
وأصبح لزاماً على المهتمين بالتراث النوبى من أبناء النوبه أنفسهم
وبالتضامن مع غيرهم من المهتمين أن يسارعوا بالتفكير فى سبل علميه قويمه
كى يحفظوا للإنسانيه هذا التراث الزاخر والمهدد بالفناء حتى يتم جمعه
وتوثيقه بأى من السبل المتاحه والممكنه ، وبذلك قد تتوافر مادة البحث
للدارسين والمهتمين من أبناء النوبه أو من غيرهم فى المستقبل مما سيؤدى
يقيناً إلى إثراء المكتبه النوبية والإنسانيه على حد سواء .
إن البحث والتنقيب عن الآثار الحضارية والفكرية لأى من المجتمعات البشريه
إنما يرتكز فى الأساس على مقومات عده يكمل بعضها الآخر كى تؤدى فى نهاية
الأمرإستجلاء معطيات هذه الحضاره ومدى ما أسهمت او تسهم به فى تراث وثقافة
بنى الإنسان – ويعد التدوين من أيسر السبل وأقلها تكلفه بين سائر وسائل
الحفظ والتوثيق الأخرى ، ولما كانت اللغه النوبيه حالياً تفتقر إلى قالب
محدد للكتابه والتدوين فقد سبق أن جرت محاولات عده حديثاً للكتابه والنشر
، استخدمت فيها تاره أحرف الكتابه العربيه وتاره أخرى الحروف اللاتينيه
....... وقدتم طبع إنجيل مرفق باللغتين العربيه واللاتينيه عام (1885)
ناطقاً بالصوت النوبى بواسطة الجمعيه البريطانيه لللإنجيل الأجنبى ويوجد
نسخ محفوظه منه فى جامعة كمبردﭺ القديمه .
أدى كل ذلك فى مجمله إلى أن يبتدع كل من يريد الكتابه بها لنفسه طريقة
خاصه به وحده ، تستحيل فى أحيان كثيره على غيره قرائة ما كتب ، بل وتصعب
على كاتبها فى بعض الأحيان معاودة قرائتها خاصة إذا ما حاول ذلك بعد مرور
فتره من الوقت
سؤال: هل عرفت اللغة النوبية طريقها الي التدوين في اية مرحلة تاريخية ؟
نعم ، لقد عرفت اللغة النوبية ، مثلها مثل سائر اللغات الاخري ، استعمال
الحروف الابجدية في الكتابة والتدوين ، ذلك كما هو ثابت ومؤكد لدينا من
خلال العديد من المخطوطات والوثائق المحفوظة الان في بعض متاحف العالم ،
مثل المتحف البريطاني في لندن ، ومتحف برلين بالمانيا والمتحب القبطي
بالقاهرة وترجع هذه المخطوطات والوثائق الي فترة العصر المسيحي بالنوبة
ومنذ دخول المسيحية الي البلاد في حوالي منتصف القرن السادس الميلادي .
وبالرغم من ان الكتابة والتدوين بهذه الحروف كانت قد بطُلت بعد دخول
الاسلام في النوبة ( حوالي القرن السادس عشر الميلادي ) الا ان اللغة
النوبية ظلت باقية كلغة منطوقة تتناقلها الاجيال ويستخدمها اهلها في
مجريات امورهم من الميلاد الي الممات وممارسة طقوس حياتهم اليومية وذلك
طوال القرون السبعة الماضية والي يومنا هذا .
وقد حدا هذا المتخصصين في مجال الدراسات النوبية الي تقسيم مراحل تطور
اللغة النوبية في شكلها المرصود من خلال الوثائق والمخطوطات او بالتواتر
بعد توقف الكتابة الي مرحلتين اساسيتين

الاولي : مرحلة اللغة النوبية القديمة
وهي المرحلة التي تميزت فيها اللغة مثل كثير من اللغات الاخري بمعرفة
الكتابة والتدوين كما انها كانت موحدة كما تدلنا المخطوطات والوثائق
العديدة التي عثر عليها في مناطق مختلفة بالنوبة
الثانية :- مرحلة اللغة النوبية الحديثة
وهي المرحلة التي تميزت بظهور عدة لهجات تفرعت في الاصل عن تلك اللغة الام الموحدة من المرحلة السابقة الي لهجات :
فاديجا – كنزي- دنقلاوي –– سكود -محس
ويمكن ان نرد هذه التقسيمات الظاهرية الي شقين رئيسيي :-
اوشكر = كنزي- دنقلاوي
نوبين = فاديجا – سكود – محس


هل النوبة لغة أو لهجة
إن النوبة( لغة) وليست لهجة واولئك الذين يطلقون مسمى (اللهجة )بدلا من
لغة يستندون الى أن النوبية لاتعرف أشكالا محددة للكتابة والتدوين فى
الوقت الحاضر إن الفارق الحقيقى بين المصطلحين ليس فى التدوين ومعرفة
الكتابة مما عداه،بل فى كون احداهما اعم وأشمل للآخر، فى نفس الوقت ان
"اللغة"سواء كانت مكتوبة أم غير ذلك ،فهى أكثر شمولية من مصطلح اللهجة
نتخذ من اللغتين القبطية والعربية مثال لبيان الفارق .فاللغة القبطية هى
التي تمثل آخر مراحل تطور اللغة المصرية القديمة ، وقد عرفت اللهجات االصعيدية ، البحيرية ، الفيومية الأخميمية .
واللغة العربية هي لغة واحدة أم لغة القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة
تفرعت الي لهجات مختلفة ، في مصر والسودان ، في المغرب العربي ، في الشام
الحروف الأبجدية:
عرفت مصر في العهد المسيحي نوعاً جديداً من الكتابة يعرف اصطلاحاً بالخط
القبطي الذي يمثل الابجدية اليونانية القديمة ( 24 حرف ) قام المصريون
بزيادة ستة أو سبعة حروف إليها أُخذت أصلاً عن الكتابة الديموطيقية
للتعبير عن بعض الاصوات التي كانوا ينطقون بها في لغتهم .
وتأثر التدوين واستخدام الكتابة في النوبة بالنموذج الماثل امامهم في مصر
من العصر المسيحي ... وأخذ النوبيون أغلب حروف كتابتهم عن الابجدية
القبطية المأخوذة أصلاً من الابجدية اليونانية القديمة ولاحظوا أيضاً أن
هذه الابجدية لا تعطي الاصوات التي ينطقون بها في لغتهم مما دفع بهم إلي
أن يضيفوا إليها من الحروف ما ترمز إلي هذه الاصوات مكوناً الابجدية
النوبية القديمة ( 30 حرف )

لعب مركز الدراسات النوبية والتوثيق(هيئة سودانية غير ربحية مسجلة في لندن
ولها فرع في القاهرة) لعبة دوراً هاماً في هذا الشأن فإن أهم أهداف المركز
حفظ التراث النوبي مع العمل الجاد والمدروس علي صياغته وتأصيله وتطويره
بكل السبل العلمية المتاحة ... ولما كان صرح اللغة هو بمثابة الكيان
الجامع لكل مظاهر وأبعاد الحياة الثقافية لأية أمة فقد كان بديهياً ان
يستهل المركز نشاطه بأمور اللغة النوبية .
هذه اللغة التي صمدت وبقيت علي مر العصور رغم تعرض النوبيين لكثير من
التفاعلات الثقافية التي لولا تحدياتها الخطيرة ما عرفنا نحن كنوبيين مدي
ما كان عليه أجدادنا من مراس في شئون البقاء وإصرار حكيم وعنيد علي التمسك
بحيزهم المشروع في الذاكرة الانسانية. وتوقف الثقافة النوبية عن كتابة
لغتها رسمياً ادي إلي ضعف خط الاتصال اللغوي بين المجموعات النوبية مع ضعف
التواصل الثقافي بين الأجيال النوبية المختلفة
يقول علماء اللسانيات أن ما يتم استخدامه في الحياة اليومية من مفردات
ومصطلحات لا يشكل سوي النُذر اليسير من المخزون اللغوي العام وبذلك يكون
عرضة للنقصان والزوال من الذاكرة الجمعية ما لم يدون .
والعزاء ان اللغة النوبية مازالت باقية معنا ، وإن الجهود المبذولة لإحياء
الكتابة ، سواء من دارسين اوربيين أو غيورين نوبيين لم تنقطع منذ القرن
السابع عشر وكانت المحاولات تهدف الي الكتابة من خلال استخدام الحروف
العربية أو اللاتينية عرضاً عن الحروف التي بدأت الكتابة بها في العصر
المسيحي

أما الفضل في تأصيل الكتابة النوبية باستخدام عدد ( 24حرف) مستمدة من
الابجدية الاولي ( حروف اللغة النوبية القديمة ) بُغية الحفاظ علي الإرث
فإنه يعود إلي المرحوم الدكتور مختار خليل كبارة المدرس بكلية الآثار
جامعة القاهرة الذي عكف من الثمانينات وحتي وفاته في عام 1997 علي دراسة
النوبية القديمة وانتج كبارة مؤلفاً قيماً بعنوان " اللغة النوبية كيف
نكتبها "توفي قبل طبعه وقام مركز الدراسات النوبية والتوثيق علي الطبع
بمعاونة اسرة المرحوم وصدر الكتاب عام 1998 .
وقد أستخدم هذا الكتاب كمرجع أول في تدريب المشاركين في فعاليات الدورة التأسيسية وعددهم 9 أفراد يمثلون أقسام النوبة المختلفة : -
( الفادجا – سكود – محس – نقلا – كنوز ) وبالتعاون مع " جمعية التراث النوبي " المسجلة بالقاهرة .
وهذه أول محاولة جماعية يقوم بها نوبيين من مناطق النوبة المختلفة بكتابة لغتهم .
أما فيما يتعلق بقواعد اللغة فقد عول المشاركون فى الدورة على مؤلفات
العلامة النوبى القدير المرحوم محمد متولى بدر فى اعداد كتاب القواعد
بعنوان (تعلم اللغة النوبية)قام مركز الدراسات النوبية والتوثيق بطبعة
أيضا .
وسيظل العالمين بدر وكبارة بمثابة اهم واعظم رموز اللغة النوبية فى اذهان
النوبيين إلى الأبد. ويوما بعد يوم يتزايد الاهتمام بالنوبة ،تلك الحضارة
التى لم يتح بعد بكل أسرارها ودخائلها ، لذا كان اهتمام الدولة بالحفاظعلى
تراثها الفنى والعمل على تخليدة فى صرح جديد هو(متحف النوبة فى أسوان).
ولعل قيام متحف النوبة يليق بحضارتها واسهامها في تاريخ مصر ، يكون حافزاً
لابناء النوبة ودافعاً لهم لإغتنام مساحة الحرية والديمقراطية المتاحة
التي يعيشون في ظلها للاسهام بالدراسة والبحث والحفاظ علي تراثهم الفني
ولغتهم العريقة من الاندثار.
ومما يسعدنا ان يكون ضمن برنامج مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي
التابع لمكتبة الاسكندرية قرار توثيق التراث النوبي من العادات والتقاليد
والفنون والثقافة النوبية المادية والمعنوية ونامل ان تنال اللغة النوبية
الاولوية دراسة وتدريساً ونحن في جمعية التراث النوبي بالقاهرة مستعدون
للتعاون في سبيل تحقيق الاهداف النبيلة للمركز شكراً للقائمين علي أمر
المركز .. ودعاياً الي الله ان يسدد الخطي .
[/size]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اللغة النوبية والعم جدكاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أدنـــدان :: 
أدندان النوبية
 :: قضايا نوبية عامة ::  اللغة والتراث النوبي
-
انتقل الى: