أدنـــدان
عزيزى الزائر
اهلا ومرحبا بك فى منتدى ادندان ونتمنى بان تقضى معنا وقتا طيبا واملنا بان تكون عضوا بالمنتدى بالتسجيل والمشاركة معنا فى الرقى بالمجتمع الادندانى

أدنـــدان

منتدى قرية أدندان
 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

..... ليس كل رأى ينشر بالمنتدى هو رأى ادارة المنتدى او رابطة شباب ادندان بل هو رأى كاتبها

منتدى ادندان
منتدى قرية ادندان لكل ابناء ادندان
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 29 بتاريخ الأحد يونيو 17, 2012 5:21 pm
المواضيع الأخيرة
» كيكة التمر
الخميس أكتوبر 05, 2017 2:56 pm من طرف بنت ادندان

» اثار النوبة
الإثنين فبراير 29, 2016 9:03 pm من طرف hamdyhassan

» ندوة عادات الزواج
الإثنين يناير 11, 2016 1:01 am من طرف hamdyhassan

» حوار صريح مع العمدة عبد الله شفا
الخميس ديسمبر 24, 2015 9:01 am من طرف هيثم عبد الغفور

» ازمة الكحلي
الخميس ديسمبر 24, 2015 8:57 am من طرف هيثم عبد الغفور

» منتدى ادندان وعامان من الاحلام
الأربعاء أغسطس 26, 2015 11:29 am من طرف Hamdi Gafar

» شعراء من النوبة
الخميس يوليو 23, 2015 12:52 pm من طرف hamdyhassan

» فاين انتم
الجمعة يونيو 05, 2015 10:18 am من طرف hamdyhassan

» الام المثالية لادندانيه 2015
الأحد مارس 29, 2015 7:58 am من طرف hamdyhassan


شاطر | 
 

 افتخربلحضارةالنوبيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علوبة قسطل

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 26/12/2009
العمر : 52

مُساهمةموضوع: افتخربلحضارةالنوبيه   الأحد ديسمبر 27, 2009 12:49 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[center][center][size=21]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
النوبة ما قبل التاريخ
المجموعة الأولى (تجارة المجموعة الأولى)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[/size]



[size=21]قام
الاتصال المباشر بين سكان جنوب مصر والنوبة السفلى بشكل رئيسي على
التجارة. فكانت المواد الخام والأبنوس وكذلك كافة المواد اللازمة لصناعة
الأوانى والتمائم والتماثيل الصغيرة تأتى من الجنوب إلى مصر وكانت السوق
الرئيسية لهذه التجارة فيما يبدو فى جزيرة الفنتين بأسوان مما يشير إلى
يشير إلى وجود سوق كبيرة لتجارة العاج وبالتالى للمنتجات الإفريقية الأخرى
وإلى احتمال اشتغال نوبيين عصر حضارة المجموعة الأولى كوسطاء فى هذه
التجارة .
[/size]


[size=21]وتمدنا مقابر هؤلاء النوبيين فى هذه الفترة بمعلومات لا بأس بها عن البضائع التى كان المصريون يمدون بها النوبيين فى المقابل.[/size]



[size=21]المجموعة الأولى (انتهاء حضارة المجموعة الأولى)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
انتهت
حضارة المجموعة الأولى والتى كانت قد بلغت ذروتها إبان عصر الأسرة الأولى
فى مصر (3100-2890 ق.م ) وقد حدث ذلك مع بدايات الألف الثالثة قبل الميلاد
حيث خلت الأحقاب التالية من أية وثائق أثرية تدل على استمرارية هذه
الحضارة بمنطقة النوبة السفلى إلا من مجموعات ضئيلة ذات أصول نوبية ربما
ظلت تشغل الإقليم حتى الأسرة الرابعة أو الخامسة فى مصر . على أن غالبية
سكان النوبة السفلى هجرت فيما يبدو وادى النيل وتراجعت إلى أطراف الصحراء
وأجبرت على ترك مساكنها بسبب تدهور الأحوال المناخية وكذلك بسبب تأثير
التغييرات التى طرأت على السياسة المصرية وتحولها من نظام تبادل المنفعة
إلى سياسة الاستغلال الاقتصادى للمنطقة .
[/size]


[size=21]عصر الأهرام
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
يمتد عصر
الأهرام ليشمل الفترة التى تبدأ بالأسرة الثالثة وتنتهى بالأسرة السادسة .
وأثناء هذه الفترة كان يتم دفن الملوك وملكاتهم فى مقابر تتخذ أشكالا
هرمية فوق سطح الأرض . وهذه الأهرامات التى تنتسب إلى عصر الأهرام تكاد
تكون مبنية جميعا على أطراف الصحراء غرب النيل ، وذلك فى منطقة ممفيس بين
ميدوم فى الجنوب وأبو رواش فى الشمال . وأثناء عصر الأهرام بدأ تطور
الديانة الرسمية ، فقد خرجت هذه الديانة فى بادئ الأمر من عقيدة المعبد
وفى وجود نظام كهنوتى قوى يتمركز بالقرب من شمال ممفيس وذلك فى مدينة
هليوبوليس المعرفة للمصريين القدماء باسم " أون". وقد تمثلت عقيدة المعبد
فى العصور القديمة فى رمز سحرى اتخذ شكل العمود ، ولكن

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
مع بداية
الأسرة الرابعة أصبحت هذه الديانة محورا لديانة الشمس . والواضح أن
المصريين الذين عاشوا فى عصر الأهرام لم يجدوا صعوبة تذكر فى النظر إلى
إله الشمس ليس باعتباره إلها واحدا غير قابل للقسمة ، وإنما باعتباره إلها
ذو طابع مركب يكتسب سماته المختلفة من آلهة شمسية محلية ، وهذه السمات
الأصلية تتحد بعضها البعض وذلك فى غياب التنسيق مع الإله رع إله هليوبوليس
.
[/size]


[size=21]لقد
اعتمد المصريون اعتمادا بالغا على القوة السحرية التى تنطوى عليها الكلمة
المكتوبة فى كل ما يتعلق بأمور الدين ،فلقد اعتقدوا أنهم بإمكانهم أن
يفرضوا إرادتهم على الآلهة وذلك من خلال استخدم التركيبات الصحيحة . وكانت
التعاويذ تكتب على أكثر أجزاء المعبد قدسية وهو حجر البنبن ben ben ، وهو
على ما يبدو حجر مخروطى الشكل يعتقد أنه كان يرمز إلى الربوة الأولى التى
خرجت من المياه الأولى عند خلق الكون وتعد جدران الحجرات والممرات فى
أهرامات الأسرة الخامسة والسادسة أفضل مثال على هذا الشكل من أشكال السحر
فى عصر الأهرام . لا يوجد شئ ينتسب إلى النوبة يمكن إرجاعه إلى الأسرة
الثالثة أو الرابعة أو الخامسة. ومن ثم فإن الاحتمال القائم هنا أن
[/size]


[size=21]النوبة
السفلى قد هجرها أهلها الأصليون على نحو كبير، ولعل ذلك يرجع إلى اعتداءات
المصرين فى عصر الدولة القديمة . ونعتقد أيضا أن هذا الوقت كان يتسم
بالضعف الشديد وذلك نتيجة للتوجهات العدائية . وفى الدولة القديمة نفسها
ظهرت بوادر الفقر والضعف ، وذلك من خلال مقابر عامة الناس، وذلك فى حين أن
الفراعنة كانوا يثبتون سلطتهم فى الأسرة الثالثة




لحضارة النوبية
نوبة:
النوبة هي
منطقة بحنوب مصر وشمال السودان. كان وادي الخويّ، جنوب الشلال الثالث
عبارة عن حوض قديم للنيل طوله حوالي 123 كم الى الشرق من مجرى النيل
الحالي. فمنذ الألفية الرابعة ق.م. كان حوضاً زراعياً غنياً ادي لظهور
الجنمعات النيوليتية. اكتشف به جبانات كانت تجسيداً على الأرض للتنظيم
الاجتماعي لمجتمعاتها إبان الألفية الثالثة ق.م.

التاريخ
[center]كان
قدماء المصريين يطلقون علي بلاد النوبة بلاد كوش Kush التي تقع من جنوب
أسوان وحتي الخرطوم حيث يعيش شعب النوبة، وحيث قامت ممالك امتد نفوذها علي
وادي النيل بمصر حتى البحر الأبيض المتوسط شمالا. ويرجع تاريخ النوبة
للعصر الحجري في عصر ماقبل التاريخ. ففي منطقة الخرطوم وجدت آثار حجرية
ترجع لجنس زنجي يختلف عن أي جنس زنجي موجود حاليا.وفي منطقة الشخيناب شمال
الخرطوم وجدت آثار ترجع للعصر الحجري الحديث من بينها الفخاروالخزف.وكان
النوبيون الأوائل يستأنسون الحيوانات.


وفي
شمال وادي حلفا بمنطقة خور موسى وجدت آثار تدل علي أن الإنسان في هذه
الفترة كان يغيش علي القنص وجمع الثمار وصيد الأسماك.وكانت الصحراء هناك
سافانا أصابها الجفاف في فترة لاحقة. حيث كان النوبيون يمارسون
الزراعة.(انظر : نباتة. دوائر الحجر). وقد قامت حضارة منذ 10 آلاف سنة في
منطقة خور بهان شرقي مدينة أسوان بمصر (الصحراء الآن)، وكان مركزها في
مناطق القسطل ووادي العلاقي حيث كان الأفراد يعتمدون في حياتهم على تربية
الماشية إلا أن بعض المجموعات نزحت ولأسباب غير معروفة جنوبا وتمركزت في
المناطق المجاورة للشلال الثاني حيث اكتسب أفرادها بعض المهارات الزراعية
البسيطة نتيجة لاستغلالهم الجروف الطينية والقنوات الموسمية الجافة
المتخلفة عن الفيضان في استنبات بعض المحاصيل البسيطة، مما أسهم في
استقرارهم هناك وقيام مجتمعات زراعية غنية على مستوى عال من التنظيم في
منطقة القسطل. وهذا يتضح من التقاليد في المناطق الشمالية من النوبة.
وكانت متبعة في دفن الموتى وثراء موجودات المدافن مما يدعو إلى الاعتقاد
بوجود ممالك قوية لبس ملوكها التاج الأبيض واتخذوا صقر حورس الشهير رمزا
لهم قبل زمن طويل من ملوك الفراعنة في مصر العليا لأن التاج الأبيض وشعار
حورس اتخذا فيما بعد رمزا للممالك المصرية التي نشأت في مصر لاحقا، مما
أدى إلى الاعتقاد بان هذا التقليد منشؤه ممالك مصر الفرعونية. ولكن في
الواقع فإن وادي النيل الأعلى لم يكن قد عرف بعد الكيانات البشرية
المتطورة في تلك الحقبة البعيدة من التاريخ عندما نشأت حضارة المجموعة
الأولى كما يبدو من آثارها المنتشرة في المنطقة عندما احتلت جزءا من وادي
النيل امتد من جبل السلسلة ( في مصر العليا ) شمالا وحتى بطن الحجر عند
الشلال الثاني في الجنوب. وكان قدماء المصريين يسمون النوبة آنذاك تا سيتي
أي ارض الأقواس نسبة لمهارتهم في الرماية، وكانت بينهم نزاعات حدودية
انتهت باحتلال النوبة للأجزاء الجنوبية من مصر العليا لفترة من الوقت.
وساعد انتقال الخبرات النوبية إلى مصر على استقرار المجتمعات البشرية في
شمال الوادي وتطورها مما كان له الفضل في قيام الممالك المصرية القديمة
لاحقا.


وأهم
ما يميز المجموعة الحضارية الأولى أنواع الفخار المميز ذي اللون الوردي
والأواني المزركشة بالنقوش، وقد عثر على بعض الأنواع المشابهة لهذا الفخار
في مناطق متفرقة من شمال السودان حتى أم درمان. كما تميزت هذه الحقبة
بطريقتها المميزة في دفن الموتى حيث كان الميت يدفن في حفرة بيضاوية الشكل
على جانبه الأيمن متخذا شكل الجنين ومتجها جهة الغرب.


ومع
بدايات توحيد ممالك مصر العليا في مملكة واحدة متحدة واجهت النوبة قوة لا
تقهر في الشمال بدأت تهدد وجودها واستقرارها. وبازدياد نفوذ وهيبة المملكة
المصرية المتحدة اتجهت أطماعها جنوبا صوب النوبة، في الوقت الذي بدأت فيه
المجموعة الأولى تفقد قوتها العسكرية والاقتصادية مما جعلها عاجزة عن
تأمين حدودها الشمالية التي بدأت تتقلص تدريجيا نحو الجنوب، وقد بدا
علامات الضعف والتدهور واضحة في آثار هذه الفترة مما دفع بعض العلماء إلى
الاعتقاد بوجود مجموعة أخري تعرف باسم «المجموعة الحضارية الثانية» تلت
المجموعة الأولى وكانت أضعف منها نسبيا. وبحلول عام 2900 ق.م أصبحت النوبة
السفلى بكاملها تحت السيطرة المصرية وخلت تماما من سكانها بعد تراجعهم
جنوبا إلى منطقة النوبة العليا ليختلطوا بحضارة كرمة الوليدة، وظلت النوبة
السفلى بعد ذلك مهجورة لعقود طويلة وانقطعت أخبارها خاصة بعد تعرض آثارها
ومدافنها الملوكية للحرق والتدمير من قبل جيوش المملكة المصرية. في نفس
الوقت الذي كانت تشهد فيه منطقة أخرى من النوبة ميلاد حضارة جديدة ظهرت
بوادرها في منطقة مملكة كرمة 3000 ق.م. - 2400 ق.م. )(مادة). وسيطرت مصر
مابين 1950 ق.م وحتي 1700 ق.م. حيث كانت النوبة على امتداد تاريخها الطويل
عرضة للاعتداءات المصرية على أطرافها الشمالية. وكان من أهم أسباب هذه
الاعتداءات الرغبة في تامين الحدود الجنوبية وتأمين طرق التجارة التي كانت
تربط مصر بإفريقيا عبر بلاد النوبة، بالإضافة إلى الأطماع المصرية في
ثروات المنطقة المختلفة. لهذا تعددت المناوشات المصرية على حدود النوبة
منذ عهود ما قبل الأسر في مصر، واستمرت على امتداد التاريخ النوبي، وكانت
تنتهي في أحيان كثيرة باحتلال أجزاء منها، خاصة منطقة النوبة السفلى.


وأول
محاولة فعلية لاحتلال النوبة كانت في عهد الأسرة المصرية الثانية عشرة
عندما غزا المصريون النوبة حتى منطقة سمنة وبنوا فيها العديد من الحصون
والقلاع لتأمين حدودهم الجنوبية. ومنذ ذلك التاريخ خضعت النوبة للنفوذ
المصري لما يقرب من 250 عاما تمكنت خلالها من الاحتفاظ بخصائصها وهويتها
الثقافية. وانتهت هذه السيطرة الأولي عندما تفككت المملكة
المصريةالوسطى،وضعفت قوتها مما شجع مملكة كرمة على مد نفوذها شمالها وضم
كل منطقة النوبة السفلى في عام 1700 ق.م. وكان عصر السيطرة المصرية
الثانية منذ 1550 ق.م. وحتي 1100 ق.م. بعد طرد الهكسوس على يد أحمس مؤسس
الأسرة الثامنة عشرة حيث تجددت الأطماع المصرية في بلاد النوبة، وتوالت
المحاولات لغزو أطرافها الشمالية، إلى أن تم إخضاع النوبة بكاملها حتى
الشلال الرابع في عهد «تحتمس الثالث» وظل حتي 550 م. وعرف بحضارة إكس.
عندما بدأت الثقافة النوبية في التغير اثر دخول مجموعات بشرية جديدة لوادي
النيل حيث دفن الملوك في مدافن ضخمة مع قرابين من الرعايا والأحصنة
والحمير والجمال وغيرها من الحيوانات. وأخبارهم غامضة لا يعرف عنها إلا
القليل.


وقامت
مملكتان في منطقة النوبة هذا العصر وهما مملكة البليمي (عند الإغريق) وهم
قبائل سكنت شرق النيل وحتى البحر الأحمر وكان العرب يطلقون عليهم البدجا
ومملكة النوباديين وهم القبائل المعروفة بالنوبة الآن. وقد سيطر
النوباديون على معظم مصر والنوبة السفلى لدى تفكك الدولة الرومانية، لكنهم
اخرجوا منها فاكتفوا بالسيطرة على النوبة السفلى جنوب أسوان. وتميزت
البليمي بنوع من الفخار، وتوجد آثارهم الآن في منطقة كلابشة.بعد انهيار
مملكة مروي عام 300 م قامت مملكة النوباديين عام 375 م قرب الحدود
السودانية المصرية.استمر النوباديون في عبادة الآلهة المصرية القديمة، كما
استخدموا الرموز الفرعونية في الكتابة. واتحد النوباديون مع البليمي
لمقاومة الغزو المسيحي القادم من الشمال.ووجدت آثار ثراء دلت عليه موجودات
معابدهم في القسطل وبلانة والمتألفة من المجوهرات والسيوف الأفريقية
والتيجان والأسلحة. وكان المعبود الأول في النوبة هو الإله ابيدماك وهو
مصور في آثارهم برأس أسد.وكانت الصناعة الأساسية في مروي (مادة ) هي صناعة
الحديد، وقد دلت الحفريات على الأفران التي كانت مستخدمة في صهر الحديد.


بدأ
الاحتكاك بالرومان عندما احتل قيصر مصر بعد هزيمة كليوباترا في العام 30
بعد الميلاد، عندما أرسل قائده بترونيوس لمنطقة النوبة بهدف السيطرة على
مناجم الذهب في عام 24 ميلادية، إلا أن الملكة النوبية أماني ري ناس تصدت
له وتمكنت من إلحاق هزائم متلاحقة بجيشه في أسوان والفنتين. ولكن تفوق
الجيوش الرومانية لم يمكنها من الصمود طويلا، فانسحبت إلى الجنوب ليحتل
الرومان النوبة السفلى بينما ظلت النوبة العليا تحت سيطرة مملكة مروي. كره
النوبيون الرومان، ووجد تمثال لرأس القيصر اوغسطس مدفونا تحت عتبة احد
المعابد بعد عقد اتفاق مع الرومان في مصر أمكن للنوبة الاستمرار في مناطق
أسوان، مما أدى إلى تسهيل التجارة وانتقال الثقافة والفنون النوبية لمصر.
(أنظر : مروي. نباتة. كرمة.) وفي النوبة تطورت عبادة الإله آمون إلي أشكال
آمون التشبهية بالإنسان وبرأس الكبش في المعابد النوبية ولاسيما في مملكة
مروي (مادة) حيث ظهر التمثيل التشبيهي الإنساني لآمون في الآثار الكوشيَّة
حتى نهاية مملكة مرويي نتيجة اقتباس هذا الشكل من التصوير الإيقوني له في
طيبة بمصر ولاسيما عندما كانت كوش خاضعة للملكة الحديثة المصرية. وظهرت
هذه الصورة البشرية للإله آمون في الأيقونات المروية المتأخرة.


وتؤكد
هذه الصور حرص المصريين على أن يوجدوا بكوش في جبل البركل عبادة روح (كا)
آمون الطيبي، وأنهم اعتبروا آمون النباتي واحداً من الأشكال التعبدية
لآمون طيبة بوصفه إله الدولة في مصر. وعد آمون في النوبة كاءً (روح) لآمون
في طيبة إنما تدعم الفكرة القائلة بأن عبادته كانت تواصلاً منطقياً لعبادة
آمون في مصر. وفي النوبة ظهرت أيقونات Icons لآمون الكبشي الرأس ولاسيما
في أيقونات المعبد الرسمي مما يدل أنه أصبح إلها رسميا في عبادات النوبة.
لهذا ظهرت تماثيله في شكل آمون الكبشي الرأس مع قرص الشمس والصل على الرأس
في أبي سمبل والمعابد السودانية القديمة.وكان آمون في مصر قبل ظهور الأسرة
18 بها، مرتبطاً بالأوزة أو الحيَّة لكن ليس بالكبش أبداً. الكشف في مقابر
كرمة عن قرابين حملان، ونعاج، وكباش متوجة بموضوعات كروية أو بريش نعام
بدأت تشير الى أن تلك الحيوانات قد تكون ألهمت الشكل الكبشي الجديد لآمون.


فقبل
الاحتلال المصرى ظهرت عبادة محلية للكبش في النوبة ولاسيما في كرمة
(مادة).وظهور آمون كبشي الرأس يرمز لاتحاد اله مصر آمون مع إله كوش
الكبش.وهذا الاتحاد أدي الى خلق أشكال جديدة لآمون. فظهرت في الإيقونات
الرسمية والتماثيل منذ حكم الرعامسة في شكل آمون كبشي الرأس في كل من كوش
ومصر. وتطورت عبادة آمون بعد دخولها للنوبة. ففي معبد أبوسمبل يلاحظ صل
ضخم امام آمون.وهذاالشكل لم يلاحظ في المعابد المصرية. وأصبح الصل الضخم
سمة نوبية مميزة لآمون في البيئة السودانية. وظل آمون الكبشي معبودا محليا
للنوبة، بينما ظل آمون البشري معبودا بمصر الفرعونية.وعبادة آمون في
النوبة تمَّ تطويرها عبر استعارة العديد من الأفكار والسمات الإيقونية من
الثيولوجيا المصرية؛ لكنه على كل ومع مرور الوقت تمَّ نسيان الأصل المصري
لآمون، واختفت الكثير من أشكاله المصرية ووضع العديد من الصور الإيقونية
الجديدة لآمون كوش (مادة) الكبشي في المعابد والبيئة السودانيَّة
القديمة.والتشابه القوي بين صور آمون في مصر والنوبة كانت سبباً للتاثير
المتبادل وللإحلال المتبادل القادم من الجانبين. مارس آمون الكوشي تأثيراً
على عبادة آمون في مصر. أتاح الخلق الجديد إمكان تركيب نظام ميثولوجي جديد
عكس نزعات تطور الدولة السودانية القديمة. ومن ثم نجد أن العبادة بالنوبة
كانت مرتبطة بتطور العبادات الفرعونية بمصر.لهذا مرت بمراحل مختلفة. ففي
عهد أمنوحتب الأول أعاد احتلال النوبة السفلي وشيد هياكل بالقلاع المصرية
للإله حورس Horus ولما توسع بعد الشلال الثاني أوجد معبودا جديدا سماه
حورس سيد النوبة. وأيام حكم حتشبسوت وتحتمس الثالث وأمنحوتب الثاني أدخلت
معابد جديدة بالقلاع وخارجها ومن بينها المعبد المزدوج لآمون - رع، ورع -
حارختي. وتم إدماج حورس سيد النوبة مع آمون - رع. وغيرها من الآلهة
الاندماجية التي صورت مراحلها على المعابد المصورة، وفي عهد رمسيس الثاني
انتشرت صور لعبادة الملك وبجواره الآلهة الثلاثة الرسمية آمون - رع، ورع -
حاراختي، وبتاح - تاتجينان، مع انتشار الأشكال المقدسة للحاكم.. ففي أواخر
الأسرة 18 والأسرة 19، اعتبر آمون-رع في النوبة بجنوب الشلال الثاني
معبوداً رئيساً، حيث صورت آلهة مصر وآمون في المقدمة ويتبعه آلهة حورس في
النوبة. وتعتبر الأربع مدن الكوشية الرئيسية القديمة مدنا حضارية حيث كان
يمارس بها الطقوس الدينية.
[/size]
[/center]
[/center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ربيع محجوب



ذكر
عدد المساهمات : 115
تاريخ التسجيل : 29/06/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: افتخربلحضارةالنوبيه   الخميس يوليو 29, 2010 1:01 pm

استاذ علوبه لك جزيل الشكر على هذا المجهود الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
moataz kasser

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 383
تاريخ التسجيل : 26/08/2009
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: افتخربلحضارةالنوبيه   السبت يوليو 31, 2010 10:12 am

ايه الحلاوة ديه بس يا استاذنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت ادندان



انثى
عدد المساهمات : 156
تاريخ التسجيل : 13/03/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: افتخربلحضارةالنوبيه   الخميس يونيو 30, 2011 8:12 pm

الله يعطيك العافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
افتخربلحضارةالنوبيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أدنـــدان :: 
أدندان النوبية
 :: قضايا نوبية عامة ::  اللغة والتراث النوبي
-
انتقل الى: